لم يعد مفهوم “الثقافة” يشير إلى الأدب الراقي والمسرح والباليه فقط، بل يتجاوزه ليشمل التعبيرات الظاهرة والممارسات المميزّة وطريقة عيش مجموعة ما من البشر؛ مثل الرقص الشعبي والموسيقى والطهي والموضة والملابس وهكذا.. الأمر الذي يؤثر على الأنماط الاستهلاكية للبشر. وبدون فهم حقيقي وواقعي للمجتمع لن تتمكن من تسويق نفسك ولا الوصول إلى مجموعتك المستهدفة، والسويد ليست استثناءً من ذلك، حيث أن الثقافة السويدية ليست من الثقافات الاستعراضية، إذ تسود البساطة في كل شئ؛ في المباني الرائعة التي تنزوي بتواضع داخل المدن الجميلة، والنظيفة، والمنظّمة. وكذلك في زينة المرأة السويدية البسيطة والراقية في الوقت نفسه، وفي الأزياء والموضة والمأكولات.

ماذا كنت ستفعل اذا كنت تخطط لبيع منتجاتك إلى الشعب السويدي؟

ثمّة تقاليد وثقافات جديدة تترسخ في السويد ينتج عنها زيادة بعض خدمات السوق أو بضائعه أو قد يكون سبب ظهورها نتيجة الحاجة إليها. ينحدر مالايقل عن 15% من عدد سكان السويد في الوقت الراهن من خلفيات متعددة الثقافات، الأمر الذي يعني وجود مجموعة مستهدفة تصل إلى 1.7 مليون عميل محتمل ربما لم تصل إليهم حتى هذه اللحظة، ويمثلون قدرة شرائية إجمالية تصل إلى حوالي 300 بليون كرونة سويدية. ومن خلال البحوث الثقافية والتحليلات نصل إلى الرؤى الضرورية لنساعدك في إنشاء علاقة معهم.

ليس من السهل اليوم في هذا المشهد الاعلامي المتسارع والمعقّد الحصول على رسالة تقنعُ المجموعات المستهدفة التي تعرفها جيداً. ويزيد من حجم التحديّ أن يكون لدى المجموعة المستهدفة قيم ثقافية مختلفة وتتحدث لغة لم تعتادها من قبل، إضافة إلى هذا فإنهم يستهلكون ويتواصلون ويصنّفون حياتهم اليومية بطرق أخرى.

حتى لو كانت هناك عوامل خارجية أخرى أخرى مثل اللغة أو الثقافة التي تشترك فيها مجموعة مستهدفة معينّة، فهناك دائماً اختلافات فردية يجب النظر إليها بعين الاعتبار. إذ أن مستوى التعليم وأسلوب الحياة ناهيك عن الرغبات والذوق تخلق حاجةً لتفاوت إضافي في عملية التسويق التي تقومون بها. كما أن هناك كثيرون لايستخدمون فقط وسائل الإعلام السويدية، فتستطيع الوصول إليهم بطرق غير تقليدية. تشير البيانات الاحصائية إلى أن نحو 400.000 مواطن يتكلمون اللغة العربية يعيشون ويعملون في السويد، وهم يشكلون جزءاً من التعددية الثقافية ومجموعة مستهدفة يمكننا مساعدتكم في الوصول إليهم إضافة إلى أننا قادرون على توصيل رسالتكم إلى جميع أنحاء السويد سواء باللغة السويدية أو بلغات أخرى في مقدمتها العربية.

لدينا إمكانيات وخبرات لمساعدتكم في عمل

  • بحوث كمّية ونوعية إضافة إلى عمل دراسات تمهيدية
  • بحوث حقلية أنثروبولوجية (ملاحظات مشاركة)
  • تحليلات استهلاك على المستوى العالمي للمجموعات متعددة الثقافات
  • محاضرات حول التواصل عبر الثقافات وفهمها.